jeudi 9 octobre 2014

طارق الكحلاوي يحاول بث البلبلة بين قوات الأمن الرئاسي و الأمن الداخلي

تونس

أصدرت أمس نقابة الأمن الرئاسي بيانا تُكذّب فيه بشدة ما ادعاه مدير مركز الدراسات الاستراتيجية و قيادي حزب المؤتمر طارق الكحلاوي حول تبادل وشيك لاطلاق النار بين قوات الأمن الداخلي و الأمن الرئاسي في العوينة في 18 أكتوبر 2013 يوم تأبين عدد من شهداء الحرس الوطني.

و قال طارق الكحلاوي في اجتماع له بكندا مع أنصار حزبه منذ أيام أن قوات الأمن الرئاسي قد وضعت خطا أحمر و هددت قوات الأمن الوطني بالعوينة بإطلاق النار إن تم نجاوزه و ذلك على خلفية رفعهم لشعار "ديغاج" في وجه الرؤساء الثلاث ليتم التراجع.

و قالت نقابة الأمن الرئاسي في بيانها أنها تنفي كل ما جاء في رواية طارق الكحلاوي و أن منظوريها لم يحتكوا أبدا بقوات الأمن الداخلي و نقابييهم بل اقتصر دورهم على تطويق قاعة استقبال الضيوف و منع الدخول اليها و أنه لم يصدر من السلكين أي تصرف عنيف مطالبة بأن يتم النأي بها عن التجاذبات الرئاسية و اعتزازها بالانتماء الى سلك الأمن و مشاركتها لباقي النقابات الشريفة لمطالبها المشروعة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire